محمد سلطان - MA Sultan
من مقالي بجريدة التحرير
تأسست الشركة في نهاية عام 2013 كإحدى
الشركات التابعة لأحد شركات أوبو الصينية حيث كانت الفكرة الأساسية هي توفير هواتف
مميزة بخصائص وجودة عالية في مقابل سعر معقول. وبالرغم من أن الشركة تقوم بتوفير
الهواتف بجودة رائعة إلا أن المشكلة مازلت في الشركة وليست في الهواتف. حسبما ذكر
موقع HowToGeek
فإن الأمر عبارة عن تاريخ طويل من المواقف والقرارات التي صدمت الكثير وكادت أن
تطيح بالشركة والعملاء أيضا.
أبريل 2014: سحق الماضي
الهاتف الأول من الشركة "ون بلس
ون" تم طرحة في أبريل 2014 بعد 4 أشهر من تكوين الشركة ولكن سرعة القرار
أضافت الشك للكثير خاصة في قرارات لاحقة.
قامت الشركة في إثارة محبيها من خلال الدعوة لحملة أسمتها "سحق الماضي" والتي من خلالها سيقوم المستخدمين بسحق هواتفهم القديمة أو الحالية بطريقة معينة وفي المقابل يحصلون على هاتف وان بلس مقابل دولار واحد.
الأمر فعلا لاقي نجاحا كبيرا وقام المستخدمين
بسحق هواتفهم أمام الكاميرات بدون الإنتظار ليتم إختيارهم أو الموافقة على الأمر
مما أدي لعدد كبير جدا بدء يطالب بالهاتف الجديد الذي بالفعل كان يواجه محدودية
رغم أن الهواتف التي يجب تحطيمها كانت من الفئة العالية مثل آيفون 5 و سامسونج نوت
3.
الأمر الآخر السئ هو كيف تقوم الشركة بتشجيع
الناس على تحطيم هواتف تحتوي على مواد كيميائية ومواد قابلة للإشتعال والإنفجار
ولا يجب تحطيمها إلا في بيئة معينة وداخل مكان مخصص لذلك.
حتى بعد مضي حوالي 4 سنوات إلا أن الحملة لم
تكن بالأفضل رغم أن الشركة قامت بتعديل بسيط وهو أن يقوم المستخدم بتسليم أو
إستبدال هاتفه بدلا من سحقه. لماذا لم يفعلوا ذلك بدلا من السحق في المقام
الأول؟"
أبريل 2014: نظام الدعوة
هاتف وان بلس كان متاح فقط من خلال نظام
الدعوة من أجل العمل على الكميات المحدودة من الهاتف.
الحصول على الدعى يستوجب اشتراكك في مسابقات والقفز خلال بعض السلاسل والأطواق أو عند شرائك للهاتف تقوم الشركة بإعطائك بعض الدعوات للأقارب والأهل إلا أنها كانت تنتهي فاعليتها في خلال 24 ساعة.
الحصول على الدعى يستوجب اشتراكك في مسابقات والقفز خلال بعض السلاسل والأطواق أو عند شرائك للهاتف تقوم الشركة بإعطائك بعض الدعوات للأقارب والأهل إلا أنها كانت تنتهي فاعليتها في خلال 24 ساعة.
بالرغم من أن مفهوم الخدمة بالأسبقية فعال
جدا خاصة عندما يكون هناك مواقف تستدعى كميات صغيرة من شئ معين إلا أن الأمر
بكامله كان يشوبه الغموض والإرتباك للدرجة التي أوصلت بعد المستخدمين لتسجيل
فيديوهات على اليوتيوب لمعرفة كيف يتم شراء الهاتف مما يدل على نقص الوضوح من جانب
الشركة.
مايو 2014: الشاشات الصفراء ومشاكل الضمان
بعد الإطلاق الكبير للهاتف إشتكي المستخدمين
من إصفرار الشاشة والتي ردت عليها الشركة بأن هذه المشكلة ليست بسبب الجودة ولذلك
فليست داخلة في الضمان وهو الأمر الذي يشابه الشاشة الخضراء في هاتف بيكسل 2 إلا
أن جوجل قامت بزيادة الضمان من أجل كسب المتسخدمين.
أغسطس 2014: حملة السيدات أولا
إنها الحملة الأفشل والأقصر في تاريخ ون بلس.
فكرة الحملة بدأت بأنها للنساء فقط من خلال
رسمهن لشعار وان بلس على جسدهن أو ورق ثم إلتقاط صورة ورفعها على منتدى الشركة
وتركها للأعضاء من أجل التصويت ثم يتم إختيار ال50 فائزة الأوائل مقابل تي شيرت
ودعوة لشراء الهاتف.
إذا كنت تعتقد أن حملة سحق الماضي كانت غير
موفقة فتلك الحملة هي الأسوأ على الإطلاق وقبلت برد فعل عنيف جدا حيث ظهرت كونا
مميزة جنسيا للنساء والذي إستدعى إغلاق الحملة بعد ساعات قليلة وإدعاء انها تم
فعلها من قبل موظفين غير موفقين ومعزولين.
نوفمبر 2014- أبريل 2015: أعداء سيانوجين
سيانوجين كانت شركة الأولي في تعديلات ROM
وهي الشركة المسئولة عن بناء نظام تشغيل هاتف وان بلس خاصة كونها تتمتع بشهرة
كبيرة في مجال الROM
إلا أن هذا الأمر كان أيضا أحد كوابيس وان بلس.
قالت شركة سيانوجوين أنا في دخلت في صفة
حصرية مع ميكروماكس لإنتاج نظام تشغيل خط هواتف جديد في الهند، نوفمبر 2014. هذا
القرار كان سيئا للغاية "لوان بلس" حيث أنه عرض الشركة لمنع مؤقت من
الإستيراد والمبيعات من وان بلس في الهند.
القرار تم رفعه بعدها بأسبوع حين قررت وان بلس الإفراج عن نظام تشغيل هواتفها المخصص من "أوكجسين أو إس".
كانت هذه هي بداية النهاية للعلاقة بين
الشركتين والتي إسترغرقت 6 أشهر حتي النهاية الأخيرة. الشركتان كانتا قد تشاركا
تراشق الإتهامات حيث ذكرت سيانوجين أن وان بلس إستخدمت إسمها من أجل الحصول على
الشهرة وهو الأمر الذي ربما يكون صحيح نسبيا أو غير صحيح إلا أن هذا الإتهام لم
يقلل من الإعتراف والتقدير المبكر بالشركة. الأمر من الناحية الدعائية وسمعة
الشركتين كان في غاية السوء خاصة أنه وضع الشركتين في صورة غير جيدة. الإنفصال
الأخير كان بصورة علنية وقبيح للغاية وتم قطعت العلاقات نهائيا والإعتماد على أوكسجين أو إس.
سبب الأمر بعض الضجر للمستخدمين لأن نظام
التشغيل الجديد كان أقل في التخصيصات إلا أنه كان ما يزال يحتفظ ببعض الأشياء
المشتركة. كان العام الأول صعب جدا للشركة مع التحديات الكثيرة والعقبات إلا أنا
تخطت كل ذلك بصورة أو أخرى واحتفظ بمكانتها.
أغسطس 2015: وان بلس 2 والمزيد من نظام الدعوات المزعج
مثل الشركات الناجحة في هاتف معين قامت وان بلس بطرح الجهاز بنفس الإسم وان بلس 2.
بالرغم من أن الشركة كان شعارا "لا للركون" إلا أن هاتفها الجديد أتى
بدون خاصية الشحن اللاسكي و NFC
وهو الأمر السائد في الهاتف العالية تقريبا مما سبب ردة فعل عنيفة عند المستخدمين
وخاصة مجتمع مستخدمي أندرويد.
أيضا الهاتف الجديد كان معروض للبيع فقط من
خلال نظام الدعوات والذي فشل أيضا للمرة الثانية بسبب قصور شديد في المنظومة كلها.
في بداية الأمر وعدت ون بلس بنظام دعوات جديد
ومحسن حيث يقدر زيادة الدعوات ب 30-50 مرة إلا أن هذا أيضا كان في قصور في العملية
الدعائية وحتى توفير متطلبات السوق مثل أمريكا الشمالية التي تأخرت في الإستلام
لمدة 3 أسابيع تقريبا. أيضا كان هناك مشكلة في كابلات USB مما أدى
عملية الدعوة للعملاء من أجل مراقبة ردود أفعال المستخدمين.
وبعد فترة من فشل الرئيس التنفيذي،
"كارل بي"، قدم إعتذارا في منتديات وان بلس عن مدى سوء الحملة من جهة
الشركة وأنا إستغرقت شهرا بعد إطلاق الهاتف من أجل توفيرالهواتف وشحنها.
الشركة هي عبارة عن مجموعة من القرارات
السيئة والإعتذارا المتوالية مع بعض من الهواتف.
نوفمبر 2015: ون بلس تبيع كابلات USB Type C
سيئة للغاية
بعد فترة بسيطة قامت الشركة بالدخول في عالم
الإكسسوارات والمحولات لكن مهندس جوجل والخبير الإلكتروني الموثوق من بينسين لونج
أعلن عن معايير المنتجات غير متوافقة مع المعايير العالمية بالمرة ويمكن أن يؤدي
إستخدام الكابل لحرق وعطب مصدر الطاقة والمقاومات.
ظهرت وان بلس مرة أخرى لتقديم الإعتذار
للعملاء ورد المبالغ المدفوعة لمن أشترى الكابل وليس المحول، إلا أن كلاهما كان
سيئا للغاية. وبررت الشركة تلك الفضيحة أن المحول والكابل هو مخصوص لهواتف وان
بلاس 2 لا الهواتف الأخرى.
يونيو 2016: بيانات IEMI يتم إرسالها
بصورة غير مشفرة على خادم وان بلاس
في كل هواتف أندرويد عند تحديث نظام التشغيل
يقوم الهاتف بالتواصل مع الشركة المصنعة من أجل البحث عن التحديث إلا أن وان بلاس
3 لم يكن له القدرة على التواصل بسبب أن القيمة الرقمية للهاتف كانت على خادم غير
مشفر. الأمر يبدوا معقدا وهو بالفعل معقدا حيث قامت الشركة بتعديلات كثيرة ليس لها
بد من أجل التحديثات والتي يمكن أن تصلك دون الحصول على على تقنية IEMI
الغير المشفرة ولكن الأمر كان يتطلب ربط بسيط بين المستخدم والشركة.
إلا أن القرار لا يعتبر مشكلة كبيرة إلا أنه
يشير إلى خلل جديد في قرارت الشركة العامة.
يناير 2017: يتم الإيقاع بوان بلس في حادثة غش المعايير
نتائج المعايير هو موضوع مثير في نظام الأندوريد حيث أن الرقم الأفضل الذي ينتجه الهاتف يعني أن الهاتف يوفر خدمة أفضل للمستخدم في التواصل مع الجهاز. تم التلاعب في هواتف وان بلس تي 3 من أجل الحصول على نتائج معيارية أكبر من الواقع مما أدى لغش عام من خلال إستهداف تطبيقات معينة ليظهر الأمر بصورة غير المتوقعة مثل دفع الCPU نظام مقياسي أعلى ودفع السعة التخزينية لتبدوا أكثر مما هي عليه فعليا. الجدير بالذكر أن هناك شركات منتجة أخرى تم ضبطها بنفس الجرم مثل ساموسنج و إتش تي سي و سوني وإل جي في عام 2013. الأمر لم يكن بالجديد في عالم الغش التجاري وجرائم التقنية وخداع المستهلك إلا أنها كادت أن تكون مختفية لسنوات طويلة.يونيو 2017: غش تجاري مرة أخرى
بعد إفتراض أن الحدث الأخير كان هو النهاية
إلا أن الشركة قمت بالغش مرة أخرى فيما يخص هاتف وان بلس 5. قامت الشركة هذه المرة
بزيادة المعايير القياسية بنسبة 5% وهو الموضوع الذي تمت الكتابة عنه بالتفصيل في
تحليل طويل.
يونيو 2017: هاتف وان بلس 5 يأتي بنظام مقلوب رأسا على عقب
لاحظ المستخدمين وان بلس 5 أن هناك تغيير
غريب في الشاشة حيث ظهرت رأسا على عقب وهو الأمر الذي فعلته الشركة عمدا.
تحديث الشاشة كان يبدأ من الأسفل للأعلى مما
يؤثر على الوحدات وتمرير الشاشة.
رغم وجود التكهنات الكثيرة إلا أن هناك
تقريرا أن الشركة قلبت لوحة العرض والكابلات من أجل توفير مكان لجهاز IC
المتواجد في الأسفل من أجل وصول أسهل للوحة الأم. السبب وراء ذلك هو عدم التصميم
الجيد من البداية لمكان كل تقنية وكيفية عملها في مساحة معينة مثل الكاميرا
والمستشعرات.
يوليو 2017: وان بلس 2 يصل للنهاية قبل المتوقع
أخبرت الشركة أن أندرويد نوجات سيكون متوفع لوان بلاس 2 في يونيو 2014 إلا أن
الهاتف لم يحصل على النظام التشغيل الموعود وظل تحت حكم أندرويد مارشملو. عدم
الحصول على التحديثات كان بمثابة النهاية القوية للهاتف.
يوليو 2017: الهاتف يعيد التشغيل عند مكالمات الطوارئ
رأي أحد ملاك وان بلس 5 مبنى مشتعل فقام
بالإتصال ب 911 أو رقم الطوارئ لكن الهاتف أعاد تشغيل نفس مرتين.
إتضح بعد ذلك أن العيب كان من قبل الذاكر عند إجراء اتصال بأرقام الطواري وهو الأمرالخطير خاصة أن أرقام الطوارئ متاحة حتى بدون الحصول على شريحة. بعد ذلك قامت الشركة بحملة موسعة من أجل تلافي الخطأ وإصلاحه بسرعة كبيرة إلا أنه كان يجب تجنبه من بداية الأمر.
إتضح بعد ذلك أن العيب كان من قبل الذاكر عند إجراء اتصال بأرقام الطواري وهو الأمرالخطير خاصة أن أرقام الطوارئ متاحة حتى بدون الحصول على شريحة. بعد ذلك قامت الشركة بحملة موسعة من أجل تلافي الخطأ وإصلاحه بسرعة كبيرة إلا أنه كان يجب تجنبه من بداية الأمر.
أكتوبر 2017: أوكسيجن أو إس تجمع بيانات خاصة بدون موافقة مسبقة.
قالت الشركة أن البيانات كانت تذهب في نسختين
إحداها لبيانات إستخدام الجهاز وتحليل البيانات والأخرى لتحسين خدمات مع بعد البيع
وأنه تم نقل البيانات بأمان من خلال تقنية HTTPS.
السؤال الحقيقي هو كيف للشركة أن تقوم بنقل
البيانات دون أخذ موافقة المستخدمين خاصة أنها مرتبطة بالرقم التسلسلي للجهاز مما
يعني أنها تحتوي على بيانات شخصية. كان رد وان بلس على الموجة القوية من
الإتهامات هو الحد من البيانات التي تم جمعها أو سيتم جمعها لاحقا. مع حلول نهاية أكتوبر ذلك الوقت أصدرت وان
بلس وثيقة تطلب من المستخدم أولا الموافقة على الإشتراك في نظام تجربة المستخدم
والذي يسمح من خلالها بجمع التحليلات ضمن بنود إتفاقية واضحة.
نوفمبر 2017: قضية أمنية أخطر بعد مرور شهر على فضيحة جميع البيانات
تم العثور على مشكلة جديدة تكمن في السماح
لعمل إختراق أو رووت (كما يسميه متخصصي أندرويد) للجهاز دون إغلاق مركز التحميل من
خلال السماح ل"نظام المهندس أو إنجينير مود".
ادعت وان بلاس أن العيب ليس بالكبير خاصة أن
فقط يعمل من خلال طريقة معينة وتوصيل الجهاز بالكمبيوتر إلا أن متخصصو وباحثو
الأمان المعلوماتي في "نيو سيكيور" أجابوا أن المشكلة متعمقة ومتجذرة
واستفاضوا حول ذلك من خلال بحث مفصل تم نشره.
الأمر لا يحتاج من المخترق إلا الوصول للهاتف
من أجمل عمل الرووت وتفعيل الشفرات وهو الأمر الخطير خاصة أنه لا يحتاج الإ الوصول
المادي للهاتف فقط. أعلنت بعد ذلك شركة كوالكوم أنها ليست من قامت بتصميم شعار إنجينير
مود والذي كان أحد أسباب المشكلة.
يناير 2018: خروقات في معلومات بطاقات الائتمان.
أعلنت وان بلس عن سرقة 40 ألف بطاقة ائتمان
بمعلومات مالكيها. الإختراق الفعلي حدث في في الفترة بين نوفمبر 2017 و يناير 2018
عندما لاحظت وان بلس عملية الاختراق وأوقفت التعامل مع البطاقات.
أعلنت بعد ذلك أنا ستوفر سنة مجانية من
الرصيد الائتماني لكل العملاء المتضريين كنوع من رد الهيبة للشركة لكن هذا ضرر لا
يمكن تجنبه أوحتى معالجته بسهولة خاصة في ذهن المستخدم .
لماذا نستمر في التعامل مع هذه الشركة؟
قائمة طويلة من القضايا والمشاكل والقرارات
السيئة خطت طريق الشركة. حملات كثيرة بائت بالفشل سواء الحملة النسائية أو تحطيم
الهواتف أو نظام الدعوات وغيرهم.
لا داعي لذكر ما سبق في المقال من عيوب لكن
بعد عمر 4 سنوات للشركة أظهرت وان بلس أنها ليست محل للثقة باستمرار عدم تحليها
بالمسئولية الملقاة على عاتقها تجاه المستخدم والعميل الذي يتأفف طوال الوقت من
سوء الخدمة.
إذا كنت تبحث عن هاتف جيد بسعر معقول فناك
إختيارات كثيرة منا موتورولا موتو x4 مقابل 400 دولار أمريكي. هناك
أيضا سلسلة PH-1
مع سلسلة تحديثات مستمرة وسعر جيد يجعلها إختيار رائعا عن مقارنته مع وان بلس 5t.
ربما تستطيع وان بلس من إنقاذ نفسها في مرحلة
ما إلا أننا لا نوصي أحد بالشراء منهم حاليا حتى يقوموا بتنظيف الفوضي التى
أحدثوها وإثبات أنهم قدر توقعات المستخدمين. حان الوقت من أجل عدم إعطاء الثقة
لشركة تفقد معلومات الشخصية وتعرضها للسرقة بجانب بياناتك وأموالك...حان وقت
"عدم الركون".
0 تعليقات