
جون لوك: الطبيب المنفي ونظرية الحقوق الطبيعية
يُعرف جون لوك اليوم بوصفه «أبا الليبرالية» وصاحب نظرية الحقوق الطبيعية في الحياة والحرية والملكية. لكن وراء هذه الصورة الكبيرة إنسانًا عاش

يُعرف جون لوك اليوم بوصفه «أبا الليبرالية» وصاحب نظرية الحقوق الطبيعية في الحياة والحرية والملكية. لكن وراء هذه الصورة الكبيرة إنسانًا عاش

لماذا يطيع الناس السلطة؟ قد يبدو الجواب الأول هو الخوف من العقاب، لكن عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر (١٨٦٤–١٩٢٠) لاحظ أن الخوف

لماذا بقيت دول كثيرة في العالم فقيرة رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة، بينما تقدمت دول أخرى أقل ثروة؟ وهل التخلف مجرد «مرحلة متأخرة»

من بين كتب رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) الكثيرة، يحتل كتاب «السلطة الروحية والسلطة الزمنية» (Autorité spirituelle et pouvoir temporel)، الصادر في

قلّما ارتبطت فلسفة مفكر بسيرة حياته كما ارتبطت فلسفة توماس هوبز. فالرجل الذي جعل «الخوف» حجر الأساس في نظريته السياسية، وُلد في

لماذا تنجح المؤسسات السياسية نفسها في بلد، وتتعثر في بلد آخر؟ ولماذا يتعامل مواطنو مجتمع ما مع السلطة والمشاركة والقانون بطريقة تختلف

لماذا يطيع الناس الحكومات؟ ومن أين تأتي شرعية السلطة؟ هل الدولة شيء طبيعي وُجد منذ الأزل، أم أن البشر اتفقوا في لحظة

هل يتحكم في مصير العالم قلة من البشر؟ هل المجتمعات في حقيقتها أقلية مؤثرة تصنع القرار، وأكثرية غير مؤثرة تتبع وتنفذ؟ هذه

قليلون هم المفكرون الذين تحوّل اسمهم إلى صفة. فكلمة «مكيافيلي» صارت في لغات كثيرة، ومنها العربية، مرادفًا للدهاء والخداع وتبرير كل وسيلة

نعيش جميعًا داخل دول: نحمل جنسيتها، ونخضع لقوانينها، ونتعامل مع مؤسساتها كل يوم. ومع ذلك قلّما نتوقف لنسأل: ما الدولة بالضبط؟ ومتى

«وفوق كل ذي علم عليم». بهذه الآية الكريمة يمكن أن نلخص درسًا يتعلمه كل باحث بالتجربة: لا يوجد إنسان يمتلك المعرفة كاملة،

قليلون هم المفكرون الذين عاشوا السياسة من داخلها كما عاشها عبد الرحمن بن خلدون. فقد تقلّب في المناصب بين بلاط فاس وغرناطة