
مفهوم التقليد (التراث) عند رينيه جينو: الحكمة الأولى وسلسلة النقل
إذا كان هناك مفهوم واحد يمثل مفتاح فكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) كله، فهو مفهوم «التقليد» أو «التراث» (Tradition). فكل نقده

إذا كان هناك مفهوم واحد يمثل مفتاح فكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) كله، فهو مفهوم «التقليد» أو «التراث» (Tradition). فكل نقده

من بين كتب رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) الكثيرة، يحتل كتاب «السلطة الروحية والسلطة الزمنية» (Autorité spirituelle et pouvoir temporel)، الصادر في

إذا كان كتاب «أزمة العالم الحديث» هو المدخل الأشهر إلى فكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى)، فإن كتاب «هيمنة الكم وعلامات آخر

يعود الشيخ عبد الواحد يحيى، رينيه جينو، في كثير من كتاباته إلى فكرة محورية: أن تاريخ البشرية لا يسير صعودًا مستمرًا كما

«وفوق كل ذي علم عليم». بهذه الآية الكريمة يمكن أن نلخص درسًا يتعلمه كل باحث بالتجربة: لا يوجد إنسان يمتلك المعرفة كاملة،

صدر كتاب «أزمة العالم الحديث» لرينيه جينو عام ١٩٢٧، وأصبح منذ ذلك الحين أشهر كتبه وأوسعها انتشارًا في الغرب والعالم العربي، وتُرجم

حين يقرأ البعض نقد رينيه جينو الحاد للحضارة الحديثة، يتسرّع في استنتاج أنه كان يدعو إلى رفض كل منجزاتها: لا طب حديث،

افتتح رينيه جينو أشهر كتبه، «أزمة العالم الحديث» (١٩٢٧)، بفصل عنوانه «العصر المظلم». ولم يكن هذا العنوان مجرد استعارة أدبية لوصف قلق

تُثار حول رينيه جينو، أو الشيخ عبد الواحد يحيى، اتهامات كثيرة يتداولها بعض الكتّاب في الغرب، وينقلها عنهم آخرون في العالم العربي

يقوم جزء كبير من فكر رينيه جينو على تمييز دقيق قد يبدو للوهلة الأولى بسيطًا، لكنه عميق الأثر: التمييز بين ما هو

من القضايا التي شغلت قراء التصوف قديمًا وحديثًا سؤالُ المفاضلة بين الولاية والنبوة، وسؤالُ التمييز بين الطرق الصوفية الأصيلة وتلك التي تدّعي

يظن كثير من القرّاء أن رينيه جينو، بوصفه فيلسوفًا اهتم بالحكمة الباطنية والتراث الروحي للبشرية، كان يدعو إلى روحانية حرة تتجاوز أحكام