
الشيخ عبد الحليم محمود ورينيه جينو: قراءة أزهرية
حين يُذكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) في العالم العربي، يحضر معه في الغالب اسم الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود، شيخ

حين يُذكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) في العالم العربي، يحضر معه في الغالب اسم الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود، شيخ

قلّما نجد مفكرًا سياسيًا يُذكر اسمه كلما ذُكرت فكرة واحدة كما يُذكر مونتسكيو مع «الفصل بين السلطات». لكن هذا النبيل الفرنسي لم

على بعد نحو خمسين كيلومترًا من مدينة مكسيكو، تمتد أطلال واحدة من أكبر مدن العالم القديم وأكثرها غموضًا: تيوتيهواكان. حين وصل إليها

إذا كان هناك مفهوم واحد يمثل مفتاح فكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) كله، فهو مفهوم «التقليد» أو «التراث» (Tradition). فكل نقده

يُعرف جون لوك اليوم بوصفه «أبا الليبرالية» وصاحب نظرية الحقوق الطبيعية في الحياة والحرية والملكية. لكن وراء هذه الصورة الكبيرة إنسانًا عاش

لماذا يطيع الناس السلطة؟ قد يبدو الجواب الأول هو الخوف من العقاب، لكن عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر (١٨٦٤–١٩٢٠) لاحظ أن الخوف

لماذا بقيت دول كثيرة في العالم فقيرة رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة، بينما تقدمت دول أخرى أقل ثروة؟ وهل التخلف مجرد «مرحلة متأخرة»

من بين كتب رينيه جينو (عبد الواحد يحيى) الكثيرة، يحتل كتاب «السلطة الروحية والسلطة الزمنية» (Autorité spirituelle et pouvoir temporel)، الصادر في

قلّما ارتبطت فلسفة مفكر بسيرة حياته كما ارتبطت فلسفة توماس هوبز. فالرجل الذي جعل «الخوف» حجر الأساس في نظريته السياسية، وُلد في

لماذا تنجح المؤسسات السياسية نفسها في بلد، وتتعثر في بلد آخر؟ ولماذا يتعامل مواطنو مجتمع ما مع السلطة والمشاركة والقانون بطريقة تختلف

إذا كان كتاب «أزمة العالم الحديث» هو المدخل الأشهر إلى فكر رينيه جينو (عبد الواحد يحيى)، فإن كتاب «هيمنة الكم وعلامات آخر

«الرأي والرأي الآخر»… عبارة نرددها كثيرًا بوصفها قيمة حضارية، وهي كذلك في مواضع كثيرة. لكنها تثير سؤالًا مزعجًا حين ننقلها إلى ميدان