
النظرية الواقعية في العلاقات الدولية: من ثوسيديدس إلى مورغنثاو
لا تكاد تخلو قاعة دراسية في العلوم السياسية من الحديث عن «الواقعية»، فهي أقدم مدارس العلاقات الدولية وأكثرها تأثيرًا، وقد ظلت لعقود

لا تكاد تخلو قاعة دراسية في العلوم السياسية من الحديث عن «الواقعية»، فهي أقدم مدارس العلاقات الدولية وأكثرها تأثيرًا، وقد ظلت لعقود

تُثار حول رينيه جينو، أو الشيخ عبد الواحد يحيى، اتهامات كثيرة يتداولها بعض الكتّاب في الغرب، وينقلها عنهم آخرون في العالم العربي

لا يمكن فهم أمريكا اللاتينية اليوم، بلغاتها وأديانها وتركيبتها السكانية وحدودها السياسية، دون العودة إلى ثلاثة قرون حاسمة امتدت من وصول سفن

يقوم جزء كبير من فكر رينيه جينو على تمييز دقيق قد يبدو للوهلة الأولى بسيطًا، لكنه عميق الأثر: التمييز بين ما هو

حين نذكر أفلاطون، يتبادر إلى الذهن فورًا كتاب «الجمهورية» وفكرة «الملك الفيلسوف» و«المدينة الفاضلة». لكن وراء هذه الأفكار الشهيرة إنسانٌ عاش تجربة

من القضايا التي شغلت قراء التصوف قديمًا وحديثًا سؤالُ المفاضلة بين الولاية والنبوة، وسؤالُ التمييز بين الطرق الصوفية الأصيلة وتلك التي تدّعي

يتردد مصطلح «النظرية السياسية» كثيرًا في الكتب الجامعية والبرامج الحوارية، وكثيرًا ما يُستعمل بالتبادل مع «علم السياسة» و«الفلسفة السياسية» كأنها أسماء ثلاثة

يظن كثير من القرّاء أن رينيه جينو، بوصفه فيلسوفًا اهتم بالحكمة الباطنية والتراث الروحي للبشرية، كان يدعو إلى روحانية حرة تتجاوز أحكام

قليلٌ من المفكرين الغربيين في القرن العشرين أثاروا اهتمامًا في العالمين الغربي والعربي معًا كما فعل رينيه جينو (ويُكتب اسمه أيضًا «جينون»).